{ لَرَآدُّكَ إِلَى مَعَادٍ } : في الظاهر إلى مكة . . وكان يقول كثيراً : " الوطن الوطن " ، فَحَقَّقَ اللَّهُ سُؤْلَه . وأَمَّا في السِّرِّ والإشارة فإنه { فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ } أي يَسَّرَ لك قراءةَ القرآن ، والمَعَادُ هو الوصفُ الذي كانت عليه روحُك قبل حلول شَجِّك من مُلاَدغات القُرْبِ ومطالعات الحقِّ .
وقيل الذي ينصبك بأوصاف التفرقة بالتبليغ وبسط الشريعة لرادُّك إلى عين الجمع بالتحقُّق بالحقِّ والفناء عن الخَلْق .
ويقال إن الذي أقامك بشواهد العبودية فيما أثبتك به لرادُّك إلى الفناء عنك بمحقك في وجود الحقيقة .
{ إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد قل ربي أعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال مبين }
{ إن الذي فرض عليك القرآن } أنزله { لرادّك إلى معاد } إلى مكة وكان قد اشتاقها { قل ربي أعلم من جاء بالهدى ، ومن هو في ضلال مبين } نزل جواباً لقول كفار مكة له : إنك في ضلال ، أي فهو الجائي بالهدى ، وهم في ضلال وأعلم بمعنى : عالم .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.