لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ خَشۡيَةَ إِمۡلَٰقٖۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُهُمۡ وَإِيَّاكُمۡۚ إِنَّ قَتۡلَهُمۡ كَانَ خِطۡـٔٗا كَبِيرٗا} (31)

مَنْ عَرَفَ أَنَّ الرازقَ هو الله خفَّ عن قلبه همُّ العيال - وإنْ كَثُروا ، ومن خفي عليه أنه قَسَّمَ - قبل الخَلْقِ - أرزاقَهم تطوح في متاهات مغاليطه ، فيقع فيها بالقلب والبَدَنِ ثم لا يكون غير ما سبق به التقدير .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ خَشۡيَةَ إِمۡلَٰقٖۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُهُمۡ وَإِيَّاكُمۡۚ إِنَّ قَتۡلَهُمۡ كَانَ خِطۡـٔٗا كَبِيرٗا} (31)

شرح الكلمات :

{ خشية إملاق } : أي خوف الفقر وشدته .

{ خطئاً كبيراً } : أي خصلة قبيحة شديدة القبح ، وسبيلاً بئس السبيل .

المعنى :

وقوله تعالى : { ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق } أي ومما حكم به وقضى ووصى { ألا تقتلوا أولادكم } أي أطفالكم { خشية إملاق } أي مخافة الفاقة والفقر ، إذ كان العرب يئدون البنات خشية العار ويقتلون الأولاد كالإناث مخافة الفاقة فأوصى تعالى بمنع ذلك وقال متعهداً متكفلاً برزق الأولاد وآبائهم فقال : { نحن نرزقهم وإياكم } واخبر تعالى أن قتل الأولاد { كان خطئاً كبيراً } أي إنما عظيماً فكيف يقدم عليه المؤمن .

الهداية :

- حرمة القتل قتل الأولاد بعد الولادة أو إجهاضها قبلها خوفاً من الفقر أو العار .