لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَأَصۡحَٰبُ مَدۡيَنَۖ وَكُذِّبَ مُوسَىٰۖ فَأَمۡلَيۡتُ لِلۡكَٰفِرِينَ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ} (44)

في الآيات تسليةٌ للنبي - صلى الله عليه وسلم ، وأمرٌ حَتْمٌ عليه بالصبر على مقاساة ما كان يلقاه من قومه من فنون البلاءِ وصنوفِ الأسواء .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَأَصۡحَٰبُ مَدۡيَنَۖ وَكُذِّبَ مُوسَىٰۖ فَأَمۡلَيۡتُ لِلۡكَٰفِرِينَ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ} (44)

شرح الكلمات

{ وكذِّب موسى } : أي كذبة فرعون وآله الأقباط .

{ فأمليت للكافرين } : أي أمهلتهم فلم أُعجل العقوبة لهم .

{ ثم أخذتهم } : أي بالعذاب المستأصل لهم .

{ فكيف كان نكير } : أي كيف كان إنكاري عليهم تكذيبهم وكفرهم أكان واقعاً موقعه ؟ نعم إذ الاستفهام للتقرير .

/د42