لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَتَّخَذۡنَٰهُمۡ سِخۡرِيًّا أَمۡ زَاغَتۡ عَنۡهُمُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ} (63)

قوله جل ذكره : { وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ } : يقول الكفار عندما يدخلون النار : ما لنا لا نرى رجالاً كُنَّا نعدهم في الدنيا من الأشرار والمستضعفين . . . فَلَسْنَا نراهم ها هنا ؟ أهم ليسوا هنا أم زاغت عنهم أبصارُنا ؟ يقوله أبو جهل وأصحابُه يعنون بلالاً والمستضعفين ، فيُعَرَّفون بأنهم في الفردوس ، فتزداد حسراتُهم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَتَّخَذۡنَٰهُمۡ سِخۡرِيًّا أَمۡ زَاغَتۡ عَنۡهُمُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ} (63)

شرح الكلمات :

{ اتخذناهم سخريا } : أي كنا نسخر منهم في الدنيا .

{ أم زاغت عنهم الأبصار } : أي أمفقودون هم أم زاغت عنهم الأبصار ؟ فلم نرهم .

المعنى :

{ اتخذناهم } في الدنيا { سخريا } نسخر منهم يعنون فقراء المسلمين كبلال وعمّار وصهيب وخبيب ، أمفقودون هم { أم زاغت عنهم } أبصارنا فلم نرهم .