لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{لَّقَدۡ كُنتَ فِي غَفۡلَةٖ مِّنۡ هَٰذَا فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلۡيَوۡمَ حَدِيدٞ} (22)

ويقال له : { لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حِدِيدٌ } .

المؤمنون - اليومَ بَصَرُهم حديد ؛ يُبصرون رُشْدَهم ويحذرون شرَّهم .

والكافر يقال له غداً : { فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ } أي : ها أنت عَلِمْتَ ما كنتَ فيه من التكذيب ؛ فاليومَ لا يُسْمَعُ منكَ خطابٌ ، ولا يُرْفَعُ عنكَ عذابٌ .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{لَّقَدۡ كُنتَ فِي غَفۡلَةٖ مِّنۡ هَٰذَا فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلۡيَوۡمَ حَدِيدٞ} (22)

ثم يقال للكافر إذا عاين ما لم يكن يصدق به في الدنيا لغفلته : { لقد كنت في غفلة من هذا } الذي تعاينه . { فكشفنا عنك غطاءك } فأنزلنا عنك الغفلة التي كانت تحجبك عن أمور المعاد . { فبصرك اليوم حديد } نافذ قوي تبصر به ما كنت تجحده في الدنيا . يقال : هو حديد النظر وحديد الفهم ، إذا كان نافذا .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لَّقَدۡ كُنتَ فِي غَفۡلَةٖ مِّنۡ هَٰذَا فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلۡيَوۡمَ حَدِيدٞ} (22)

الغطاء : الحجاب . وهو الغفلة والانهماك في اللذات ، وقصر النظر .

حديد : قوي نافذ .

ثم يقال للمكذَِّب : لقد كنتَ في الدنيا في غفلةٍ تامة عن هذا الذي تراه من الأهوال والشدائد ، فأزلنا عنكَ الحجابَ الذي كان يغطّي عنك أمور الآخرة ، { فَبَصَرُكَ اليوم حَدِيدٌ } قويّ نافذٌ لا يحجبه شيء ، فلا مهرب عن عذاب الحريق .