لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{دَعۡوَىٰهُمۡ فِيهَا سُبۡحَٰنَكَ ٱللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمۡ فِيهَا سَلَٰمٞۚ وَءَاخِرُ دَعۡوَىٰهُمۡ أَنِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (10)

قالتُهم الثناءُ على الله ، وذلك في حال لقائهم . وتحيتهم في تلك الحالة من الله : " سلام عليكم " { وَءَاخِرُ دَعْوَاهُمْ أنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ } : والحمد ها هنا بمعنى المدح والثناء ، فيثنون عليه ويحمدونه بحمدِ أبديٍّ سرمديٍّ ، والحقُّ- سبحانه- يُحَييِّهم بسلامٍ أزليٍّ وكلام أبدي ، وهو عزيزٌ صمديٍّ ومجيدٌ أحديٍّ .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{دَعۡوَىٰهُمۡ فِيهَا سُبۡحَٰنَكَ ٱللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمۡ فِيهَا سَلَٰمٞۚ وَءَاخِرُ دَعۡوَىٰهُمۡ أَنِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (10)

{ دعواهم فيها سبحانك }أي دعاؤهم في الجنة التسبيح والتنزيه ، الذي هو إشارة إلى وصفه تعالى بصفات الجلال ، فيقابلون بالتحية منه تعالى ، أو من الملائكة بالسلام ، أي بالدعاء لهم بالسلامة من كل مكروه والتحية : التكرمة بالحالة الجليلة . وأصلها من الحياة ، أي أحياك الله حياة طيبة . ثم يختمون دعاءهم بالتحميد ، الذي هو إشارة إلى وصفه بنعوت الجمال والإكرام .