لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَٰهَدُواْ وَصَبَرُوٓاْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ} (110)

ومَنْ صَبَرَ حين عزم الأمر ، ولم يجنح إلى جانب الرُّخَصِ ، وأخذ في الأمور بالأشَقِّ أكرم اللَّهُ حَقِّه ، وقرَّب مكانَه ، ولَقَّاه في كل حالةِ بالزيادة ، وربحت صفقتُه حين خسِرَ أشكالُه ، وتَقَدَّم على الجملة وإِنْ قَلَّ احتيالُه .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَٰهَدُواْ وَصَبَرُوٓاْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ} (110)

{ إن ربك للذين هاجروا } ، أي : إنه لهم لا عليهم ، بمعنى أنه ناصرهم لا خاذلهم ، { فتنو } ، عذبوا لأجل أن يرتدوا عن الإسلام ، من الفتن ( آية البقرة ص40 )