لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ خَشۡيَةَ إِمۡلَٰقٖۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُهُمۡ وَإِيَّاكُمۡۚ إِنَّ قَتۡلَهُمۡ كَانَ خِطۡـٔٗا كَبِيرٗا} (31)

مَنْ عَرَفَ أَنَّ الرازقَ هو الله خفَّ عن قلبه همُّ العيال - وإنْ كَثُروا ، ومن خفي عليه أنه قَسَّمَ - قبل الخَلْقِ - أرزاقَهم تطوح في متاهات مغاليطه ، فيقع فيها بالقلب والبَدَنِ ثم لا يكون غير ما سبق به التقدير .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ خَشۡيَةَ إِمۡلَٰقٖۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُهُمۡ وَإِيَّاكُمۡۚ إِنَّ قَتۡلَهُمۡ كَانَ خِطۡـٔٗا كَبِيرٗا} (31)

{ ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق } أي خوف فاقة وفقر . وهو نهي للموسرين ، كما نهي المعسرين بقوله تعالى : { ولا تقتلوا أولادكم من إملاق } والمراد النهي عن وأد البنات لذلك ، لما فيه من سوء الظن بالله تعالى . يقال : أملق الرجل ، افتقر . وأصله من أملق الرجل بمعنى لم يبق له إلا الملق – محركة – وهو ما استوى من الأرض ، بمعنى أنه قاع لا نبات فيه .

{ إن قتلهم كان خطئا } إثما – وزنا ومعنى – مصدر خطئ خطئا ، كأثم إثما . وقرئ : { خطأ وخطاء } وهما لغة في { خطأ } . { كبيرا } كظيما فاحشا .