لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلَ أَهۡلَهَا شِيَعٗا يَسۡتَضۡعِفُ طَآئِفَةٗ مِّنۡهُمۡ يُذَبِّحُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَيَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ} (4)

تكبَّر فرعونُ بغير حقٍّ فأقماه بحقٍّ ، وتجبَّرَ بغير استحقاق فأَذَلَّة الله باستحقاق واستيجاب ، وجعل أهلها شيعاً يذبِّح أبناءَهم بعد ما استضعفهم ، ويستحي نساءَهم ، وأفنى منهم من كان ( . . . ) ، وبالفساد حَكَمَ فيهم ، واللَّهُ لم يرضَ بِتَرْكِ إتلافهم .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلَ أَهۡلَهَا شِيَعٗا يَسۡتَضۡعِفُ طَآئِفَةٗ مِّنۡهُمۡ يُذَبِّحُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَيَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ} (4)

{ علا في الأرض } استكبر وتجبر في أرض مصر ، وجاوز الحد في العدوان حتى أدعى الربوبية ؛ من العلو وهو الارتفاع . { وجعل أهلها شيعا } أي فرقا وأصنافا في أنواع الخدنة والتسخير في الأعمال الشاقة [ آية 65 الأنعام ص 227 ] .