لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَوۡلَآ أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَيَقُولُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (47)

تمنوا في زمانِ الفترة أن يبعث اللَّهُ إليهم رسولاً ليهتدوا به ، ووعدوا من أنفسِهم الإيمانَ والإجابة ، فلمَّا أتاهم الرسولُ كذَبوه ، وقالوا : هلاّ خُصَّ بمثل معجزات موسى في الظهور ، وكان ذلك منهم خطأ ، واقتراحاً في غير موضع الحاجة ، وتَحكُّماً بعد إزاحة العِلّةِ :

وكذا الملولُ إذا أراد قطيعةً *** مَلَّ الوصالَ وقال كان وكانا

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَوۡلَآ أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَيَقُولُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (47)

{ قالوا سحران تظاهرا } أي قال كفار مكة : ما أوتي موسى ومحمد سحران تعاونا بتصديق كل منهما الآخر ، وإنا بكل واحد من الكتابين كافرون . وقرئ " سحران " أي موسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام .