لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا قُلۡتُمۡ أَنَّىٰ هَٰذَاۖ قُلۡ هُوَ مِنۡ عِندِ أَنفُسِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} (165)

عادة الخلق نسيان ما منهم من الخطأ والعصيان ، والرجوع إلى الله بالتهمة فيما بتصل بهم من المحن والخسران ، وفنون المكاره والافتتان ، وإنَّ مَنْ تَعاطى ( . . . . ) الإجرام فحقيق بألا ينسى حلول الانتقام

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا قُلۡتُمۡ أَنَّىٰ هَٰذَاۖ قُلۡ هُوَ مِنۡ عِندِ أَنفُسِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} (165)

{ أو لما أصابتكم }أحين نالكم من المشركين يوم أحد نصف ما نالهم منكم قبل ذلك يوم بدر ، رجعتم وقلتم ، من أين لنا هذا القتل والخذلان ونحن مسلمون نقاتل غضبا لله وفينا رسوله ، وهؤلاء مشركون ! ؟

{ قل هو من عند أنفسكم }أي الذي نالكم إنما هو من شؤم مخالفتكم أمر الرسول صلى الله عليه وسلم .