لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{۞أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مَّا هُم مِّنكُمۡ وَلَا مِنۡهُمۡ وَيَحۡلِفُونَ عَلَى ٱلۡكَذِبِ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ} (14)

قوله جل ذكره : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ } .

مَنْ وافقَ مغضوباً عليه أشْرَكَ نَفْسَه في استحقاقِ غضبِ مَنْ هو الغضبان ؛ فَمَنْ تَوَلَّ مغضوباً عليه مِنْ قِبَلِ الله استوجبَ غَضبَ الله وكفى بذلك هواناً وخسراناً .

/خ15

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مَّا هُم مِّنكُمۡ وَلَا مِنۡهُمۡ وَيَحۡلِفُونَ عَلَى ٱلۡكَذِبِ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ} (14)

{ ألم تر إلى الذين تولوا قوما . . . } تعجيب من حال المنافقين الذين اتخذوا اليهود أولياء ، يناصحونهم وينقلون إليهم أسرار المؤمنين . أي ألم تنظر إلى هؤلاء المنافقين الذين والوا اليهود المغضوب عليهم ؛ ما هم من المؤمنين ولا من اليهود ، بل هم مذبذبون بين هؤلاء وهؤلاء .