لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَدۡ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنۡ أَبۡصَرَ فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ عَمِيَ فَعَلَيۡهَاۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِحَفِيظٖ} (104)

أوضحَ البيانَ وأَلاَحَ الدليلَ ، وأزاحَ العِلَل وأنارَ السبيلَ ، ولكن قيل :

وما انتفاعُ أخي الدنيا بمقلته *** إذا استوت عنده الأنوارُ والظُّلَمُ

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَدۡ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنۡ أَبۡصَرَ فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ عَمِيَ فَعَلَيۡهَاۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِحَفِيظٖ} (104)

{ قد جاءكم بصائر }هي آيات القرآن و حججه التي يهتدون بها إلى الخلق ، جمع بصيرة ، و هي للقلب بمنزلة البصر للعين ، فهي النور الذي يبصر به القلب ، كما أن البصر هو النور الذي تبصر به العين و إطلاق البصائر على هذه الآيات من إطلاق اسم المسبب على السبب . { وما أنا عليكم بحفيظ }برقيب أحصي عليكم أعمالكم ، وإنما الله هو الذي يحصيها عليكم و يجازيكم عليها .