لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعۡضُ ٱلَّذِي تَسۡتَعۡجِلُونَ} (72)

لأنهم لا يُمَيِّزُون بين مِحَنِهم ومِنَحهم . وعزيزٌ مَنْ يَعْرِفُ الفَرْقَ بين ما هو نعمةٌ من الله له وبين ما هو محنة ؛ فإذاً تقاصَرَ عِلْمُ العبدِ عمَّا فيه صلاحه ، فعسى أن يحب شيئاً ويظنَّه خيراً وبلاؤه فيه ، ورُبَّ شيءٍ يظنُّه العبدُ نعمةً فيشكر عليها ويستديمها ، وهي محنةٌ له يجب الصبر عليها والتضرع إلى الله في صَرْفِها ! وبعكس هذا كم من شيءٍ يظنه الإنسان بخلاف ما هو به ! .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعۡضُ ٱلَّذِي تَسۡتَعۡجِلُونَ} (72)

{ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ ( 72 ) }

قل لهم - يا محمد - : عسى أن يكون قد اقترب لكم بعض الذي تستعجلون من عذاب الله .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعۡضُ ٱلَّذِي تَسۡتَعۡجِلُونَ} (72)

قوله تعالى : { ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين*قل عسى أن يكون ردف } أي : دنا وقرب ، { لكم } وقيل : تبعكم ، والمعنى : ردفكم ، أدخل اللام كما أدخل في قوله { لربهم يرهبون } قال الفراء : اللام صلة زائدة ، كما تقول : نقذته مائة ، ونقذت له { بعض الذي تستعجلون } من العذاب ، فحل بهم ذلك يوم بدر .