لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ بَوَّأۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ مُبَوَّأَ صِدۡقٖ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ فَمَا ٱخۡتَلَفُواْ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ} (93)

أذْلَلْنَا لهم الأيام ، وأكثرنا لديهم الإنعامَ ، وأكرمنا لهم المقامَ ، وأتَحْنَا لهم فنونَ الحسناتِ ، وأدَمْنَا لهم جميع الخيراتِ . . . فلمَّا قابلوا النعمة بالكفران ، وأصَرُّوا على البَغْيِ والعدوان أذقناهم سوءَ العذاب ، وسَدَدْنا عليهم أبوابَ ما فتحنا لهم من التكريم والإيجاب ، وذلك جزاءُ مَنْ حَادَ عن طريق الوفاق ، وجَنَحَ إلى جانب الشَّقِاق .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ بَوَّأۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ مُبَوَّأَ صِدۡقٖ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ فَمَا ٱخۡتَلَفُواْ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ} (93)

{ وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جَاءَهُمْ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 93 ) }

ولقد أنزلنا بني إسرائيل منزلا صالحًا مختارًا في بلاد " الشام " و " مصر " ، ورزقناهم الرزق الحلال الطيب من خيرات الأرض المباركة ، فما اختلفوا في أمر دينهم إلا مِن بعد ما جاءهم العلم الموجب لاجتماعهم وائتلافهم ، ومن ذلك ما اشتملت عليه التوراة من الإخبار بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم . إن ربك -يا محمد- يقضي بينهم يوم القيامة ، ويَفْصِل فيما كانوا يختلفون فيه من أمرك ، فيدخل المكذبين النار والمؤمنين الجنة .