التفسير الصحيح لبشير ياسين - بشير ياسين  
{وَلَقَدۡ بَوَّأۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ مُبَوَّأَ صِدۡقٖ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ فَمَا ٱخۡتَلَفُواْ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ} (93)

قوله تعالى { ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات }

قال الشيخ الشنقيطي : ذكر تعالى في هذه الآية الكريمة : أنه بوأ بني إسرائيل مبوأ صدق . وبين ذلك في آيات أخر كقوله : { وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها } الآية ، وقوله { كم تركوا من جنات ونعيم وكنوز ومقام كريم } إلى قوله : { كذلك وأورثناها بني إسرائيل } .

أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة : { مبوأ صدق } قال بوأهم الله الشأم وبيت المقدس .

قوله تعالى { فما اختلفوا حتى جاءهم العلم }

انظر حديث ابن ماجة عن أنس المتقدم عند الآية ( 105 ) من سورة آل عمران . وهو حديث : " إن بني إسرائيل افترقت . . . " .