لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{لَوۡ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَاۚ فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ} (22)

أخبر أَنَّ كلَّ أمر يُنَاطُ بجماعةٍ لا يجري على النظامِ ؛ إذ ينشأ بينهم النزاعُ والخلافُ . ولمَّا كانت أمورُ العالَم في الترتيب مُنَسَّقَة فقد دلَّ ذلك على أنها حاصلةٌ بتقديرِ مُدَبِّرٍ حكيم ؛ فالسماءُ في علوِّها تدور على النظام أفلاكُها ، وليس لها عُمُدٌ لإمساكها ، والأرضُ مستقرةٌ بأقطارها على ترتيب تعاقب ليلها ونهارها . والشمسُ لتقديرِ العزيزِ العليمِ علامةٌ ، وعلى وحدانيته دلالةٌ .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{لَوۡ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَاۚ فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ} (22)

{ لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 22 ) }

لو كان في السموات والأرض آلهة غير الله سبحانه وتعالى تدبر شؤونهما ، لاختلَّ نظامهما ، فتنزَّه الله رب العرش ، وتقدَّس عَمَّا يصفه الجاحدون الكافرون ، من الكذب والافتراء وكل نقص .