لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِذۡ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمۡ أَن تَفۡشَلَا وَٱللَّهُ وَلِيُّهُمَاۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ} (122)

يُبْرِزُ الجميعَ في صدار الاختيار ؛ كأنَّ الأمر إليهم في نفيهم وإتيانهم ، وفعلهم وتركهم ، وفي الحقيقة لا يتقلبون إلا بتصريف القبضة ، وتقليب القدرة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِذۡ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمۡ أَن تَفۡشَلَا وَٱللَّهُ وَلِيُّهُمَاۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ} (122)

{ إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُؤْمِنُونَ ( 122 ) }

اذكر - يا محمد - ما كان من أمر بني سَلِمة وبني حارثة حين حدثتهم أنفسهم بالرجوع مع زعيمهم المنافق عبد الله بن أُبيٍّ ؛ خوفًا من لقاء العدو ، ولكن الله عصمهم وحفظهم ، فساروا معك متوكلين على الله . وعلى الله وحده فليتوكل المؤمنون .