لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِذۡ غَدَوۡتَ مِنۡ أَهۡلِكَ تُبَوِّئُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مَقَٰعِدَ لِلۡقِتَالِۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (121)

أقامَه - صلى الله عليه وسلم - بتبوئه الأماكن للقتال ، فانْتُدِب لذلك بأمره ثم أظهر في ذلك الباب مكنونات سِرِّه ، فالمدار على قضائه وَقَدَرِه ، والاعتبار بإجرائه واختياره .

أقامَه - صلى الله عليه وسلم - بتبوئه الأماكن للقتال ، فانْتُدِب لذلك بأمره ثم أظهر في ذلك الباب مكنونات سِرِّه ، فالمدار على قضائه وَقَدَرِه ، والاعتبار بإجرائه واختياره .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِذۡ غَدَوۡتَ مِنۡ أَهۡلِكَ تُبَوِّئُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مَقَٰعِدَ لِلۡقِتَالِۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (121)

{ وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }

واذكر - يا محمد - حين خَرَجْتَ من بيتك لابسًا عُدَّة الحرب ، تنظم صفوف أصحابك ، وتُنْزِل كل واحد في منزله للقاء المشركين في غزوة " أُحُد " . والله سميع لأقوالكم ، عليم بأفعالكم .