لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{يُرِيدُونَ أَن يُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَيَأۡبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ} (32)

من رام أن يستر شعاع الشمس بدخان يوجهه من نيرانه ، أو عالج أنْ يمنع حكم السماء بحيلته ، وتدبيره ، أو يُسْقِطَ نجوم الفَلَكِ بسهام قوسِه - أظهرَ رُعونَته ثم لم يَحْظَ بمراده . كذلك مَنْ توهَّم أن سُنَّةَ التوحيد يعلوها وَهَجُ الشُّبَه فقد خاب في ظنِّه ، وافتضح في وهمه .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{يُرِيدُونَ أَن يُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَيَأۡبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ} (32)

{ يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ( 32 ) }

يريد الكفار بتكذيبهم أن يبطلوا دين الإسلام ، ويبطلوا حجج الله وبراهينه على توحيده الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ، ويأبى الله إلا أن يتم دينه ويظهره ، ويعلي كلمته ، ولو كره ذلك الجاحدون .