لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ فِينَا لَنَهۡدِيَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (69)

الذين زَيَّنُوا ظواهرَهم بالمجاهدات حَسُنَتْ سرائرُهم بالمشاهدات . الذين شغلوا ظواهرهم بالوظائف أوصلنا إلى سرائرهم اللطائف . الذين قاسوا فينا التعبَ من حيث الصلوات جازيناهم بالطرب من حيث المواصلات .

ويقال الجهاد فيه : أولاً بترك المحرَّمات ، ثم بترك الشُّبُهات ، ثم بترك الفضلات ، ثم بقطع العلاقات ، والتنقِّي من الشواغل في جميع الأوقات .

ويقال بحفظ الحواسُ لله ، وبِعَدُ الأنفاس مع الله .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ فِينَا لَنَهۡدِيَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (69)

ثم يختم السورةَ بصورة المؤمنين الّذين جاهدوا في الله ، واحتملوا الأذى ، وصبروا ولم ييأسوا ، الذين اهتدوا بهدى الله وساروا على الصراط المستقيم ، فقال : { والذين جَاهَدُواْ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ الله لَمَعَ المحسنين } :

أولئك لن يتركهم الله وحدهم ولن يضيع إيمانهم ولن ينسى جهادهم ، وإن الله لمعهم يعينهم ويؤيدهم بالنصر والتوفيق .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ فِينَا لَنَهۡدِيَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (69)

{ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ( 69 ) }

والمؤمنون الذين جاهدوا أعداء الله ، والنفس ، والشيطان ، وصبروا على الفتن والأذى في سبيل الله ، سيهديهم الله سبل الخير ، ويثبتهم على الصراط المستقيم ، ومَن هذه صفته فهو محسن إلى نفسه وإلى غيره . وإن الله سبحانه وتعالى لمع مَن أحسن مِن خَلْقِه بالنصرة والتأييد والحفظ والهداية .