لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡۖ فَمَآ أَغۡنَتۡ عَنۡهُمۡ ءَالِهَتُهُمُ ٱلَّتِي يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ لَّمَّا جَآءَ أَمۡرُ رَبِّكَۖ وَمَا زَادُوهُمۡ غَيۡرَ تَتۡبِيبٖ} (101)

لا يجوز الظلمُ في وصفه ؛ فَتَصرُّفُه في مُلْكه بحقِّ إلهيته - مطلقٌ ؛ يحكم بحسب إرادته ومشيئته ، ولا يتوجه حقٌّ عليه ، فكيف يجوز الظلمُ في وصفه ؟

ويقال هذا الخطاب لو كان من مخلوقٍ مع مخلوق لأشبه العذر ، ولكن في صفته لا يجوز العذر إذ الخلقُ خلقُه ، والمُلْكُ مُلْكُه ، والحُكْمُ حُكْمُه .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡۖ فَمَآ أَغۡنَتۡ عَنۡهُمۡ ءَالِهَتُهُمُ ٱلَّتِي يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ لَّمَّا جَآءَ أَمۡرُ رَبِّكَۖ وَمَا زَادُوهُمۡ غَيۡرَ تَتۡبِيبٖ} (101)

تتبيب : إهلاك وتخسير . تب : هلك وخسر .

وما ظلمناهم بإهلاكهم ، ولكنّهم ظلموا أنفسَهم بالكفر وعبادةِ غير الله والفساد في الأرض ، فما استطاعت آلهتُهم أن تردّ عنهم الهلاك ، ولا نفعتْهم بشيءٍ لما جاء أمر ربك ، فما زادوهم غير هلاكٍ وتخسير .