لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ كَانُواْ مُسۡلِمِينَ} (2)

إذا عرفوا حالهم وحال المسلمين يوم القيامة لعلموا كيف شقوا ، وأي كأس رشفوا . ويقال إذا صارت المعارفُ ضروريةً أحرقَتْ نفوسَ أقوامٍ العقوبةُ ، وقطَّعَتْ قلوبَهم الحَسْرَةُ .

ويقال لو عرفوا حالَهم وحالَ المؤمنين لَعَلِمُوا أن العقوبةَ بإهلاكهم حاصلةٌ لقوله تعالى بعدئذ : قوله جل ذكره : { ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون } .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ كَانُواْ مُسۡلِمِينَ} (2)

ربما : بتشديد الباء وتخفيفها ، تفيد التقليل .

سيأتي يوم يتمنّى فيه الذين كفروا لو كانوا مسلمين في دار الدنيا ، وهو يومُ القيامة عندما يَرَوْنَ العذاب ، لكن هذا التمني لن يفيدَهم شيئا .

قراءات :

قرأ نافع وعاصم : «ربما » بفتح الباء بدون تشديد . والباقون : «ربما » بالتشديد .