لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{مَّا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَلَا ٱلۡمُشۡرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ خَيۡرٖ مِّن رَّبِّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ} (105)

كراهية الأعداء لانتظام صلاح الأولياء متصِلَةٌ مُستَدامةٌ ، ولكن الحسود لا يسود ، ولا يحصُل له مقصود . وخصائص الرحمة للأولياء كافية - وإنْ زَعَمَ مِنَ الأعداء أفَّاكٌ أنه انهدمت من أوطان فرحهم أكناف وأطراف .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{مَّا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَلَا ٱلۡمُشۡرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ خَيۡرٖ مِّن رَّبِّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ} (105)

واعلموا أن هؤلاء الكافرين والمشركين لا يحبون أن يأتكيم أي خير من ربكم . والله سبحانه وتعالى يختص برحمته من يشاء من عباده . وقد خصكم بهذا الكتاب العظيم الذي جمع به شملكم ، وطهر عقولكم من زيغ الوثنية ، والله ذو الفضل العظيم .