لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَلَمَّا جَآءَتۡ قِيلَ أَهَٰكَذَا عَرۡشُكِۖ قَالَتۡ كَأَنَّهُۥ هُوَۚ وَأُوتِينَا ٱلۡعِلۡمَ مِن قَبۡلِهَا وَكُنَّا مُسۡلِمِينَ} (42)

فلمَّا رأته : - { قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ } .

فاستدلَّ بذلك على كمالِ عقلها ، وكان ذلك أمراً ناقضاً للعادة ، فصار لها آية وعلامةً على صحة نبوة سليمان - عليه السلام- وأسلَمَتْ .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَلَمَّا جَآءَتۡ قِيلَ أَهَٰكَذَا عَرۡشُكِۖ قَالَتۡ كَأَنَّهُۥ هُوَۚ وَأُوتِينَا ٱلۡعِلۡمَ مِن قَبۡلِهَا وَكُنَّا مُسۡلِمِينَ} (42)

فلما جاءت ورأت العرش قِيل لها : أهكذا عرشك ؟ فقالت : كأنه هو ، وقال سليمان وقومه : { وَأُوتِينَا العلم مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ } : منقادين لله ولحكمه ، وهذا قول أكثر المفسرين وبعضهم يجعل عبارة : { وَأُوتِينَا العلم مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ } من قول بلقيس ويكون معنى الكلام : وأوتينا العِلم بكمال قدرة الله وصِدق نبوتك من قبلِ هذه المعجزة بما شاهدناه وبما سمعناه ، وكنا منقادين لك من ذلك الحين .