لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلۡقَآءَ مَدۡيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يَهۡدِيَنِي سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ} (22)

توجَّه بنفسه تلقاء مدين من غير قصدٍ إلى مدين أو غيره ، بل خرج على الفتوح ، توجَّه بقلبه إلى ربِّه ينتظر أن يهديَه ربُّه إلى النحو الذي هو خيرٌ له ، فقال : عسى ربي أن يهديني إلى أَرْشَدِ سبيلٍ لي .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلۡقَآءَ مَدۡيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يَهۡدِيَنِي سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ} (22)

توجَّه تلقاء مدين : ذهب الى جهة مدينة مدين ، وهي بأرض الحجاز محاذية للبحر الأحمر .

سواء السبيل : أوسط الطرق وأسهلها .

ولما توجه الى « مدين » لعله يجد فيها مأمناً ، سأل ربه أن يهديه طريقَ الخير والنجاة .