لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَوۡلَآ أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَيَقُولُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (47)

تمنوا في زمانِ الفترة أن يبعث اللَّهُ إليهم رسولاً ليهتدوا به ، ووعدوا من أنفسِهم الإيمانَ والإجابة ، فلمَّا أتاهم الرسولُ كذَبوه ، وقالوا : هلاّ خُصَّ بمثل معجزات موسى في الظهور ، وكان ذلك منهم خطأ ، واقتراحاً في غير موضع الحاجة ، وتَحكُّماً بعد إزاحة العِلّةِ :

وكذا الملولُ إذا أراد قطيعةً *** مَلَّ الوصالَ وقال كان وكانا

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَوۡلَآ أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَيَقُولُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (47)

وحتى لا يقول قومك حين تصيبهم كارثةٌ بسبب كفرهم : يا ربّ ، إنك لم ترسلْ إلينا رسولاً يبلّغنا فنتبعه { وَنَكُونَ مِنَ المؤمنين } فأزحْنا العذرَ وبعثناك أيها الرسول إليهم .