لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{مِنَ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمۡ وَكَانُواْ شِيَعٗاۖ كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَيۡهِمۡ فَرِحُونَ} (32)

قوله جل ذكره : { مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ } .

أقاموا في دنياهم في خمار الغفلة ، وعناد الجهل والفترة ؛ فركنوا إلى ظنونهم ، واستوطنوا مركب أوهامهم ، وتموَّلوا منْ كيس غيرهم ، وظنوا أنهم على شيء . فإذا انكشف ضبابُ وقتهم ، وانقشع سحابُ جحدهم . . انقلب فرحُهم تراحاً ، واستيقنوا أنهم كانوا في ضلالة ، ولم يعرِّجوا إلاَّ في أوطان الجهالة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{مِنَ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمۡ وَكَانُواْ شِيَعٗاۖ كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَيۡهِمۡ فَرِحُونَ} (32)

فرّقوا دينهم : اختلفوا فيما يعبدونه .

شيعا : فرقا مختلفة .

ولا تكونوا من المشركين الذي اختلفوا في دينِهم وكانوا فِرقاً وأحزابا { كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ } .

قراءات :

قرأ حمزة والكسائي وابن عامر : { من الذين فارقوا } بالألف ، والباقون : { فرّقوا } بتشديد الراء .