لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ إِذ ظَّلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ جَآءُوكَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ ٱللَّهَ وَٱسۡتَغۡفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُواْ ٱللَّهَ تَوَّابٗا رَّحِيمٗا} (64)

ما أَمَرْنَا الرسلَ إلاَّ بدعوة الخلْقِ إلينا .

وقوله : { وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ } . لو جعلوك ذريعتهم لوصلوا إلينا ، ويقال لو لازموا التذلل والافتقار وركبوا مطية الاستغفار لأناخوا بعقوة المبار .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ إِذ ظَّلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ جَآءُوكَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ ٱللَّهَ وَٱسۡتَغۡفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُواْ ٱللَّهَ تَوَّابٗا رَّحِيمٗا} (64)

إن سنّتنا في هذا الرسول الكريم مثل سنّتنا في الرسل قبله ، نرسلهم ليُطاعوا بإذن الله ، فمن يخرج عن طاعتهم بأن ينافق أو يكذب أو يخالف يكنْ ظالماً لنفسه ، ويرتكب أكثر الآثام . ولو أن هؤلاء الذين ظلموا أنفسهم ورغبوا عن حكمك رجعوا إلى الهدى ، فجاؤوك وطلبوا المغفرةَ من الله على ما قدّموا ، وندموا على ما فرط منهم ، لدَعوتَ أنت يا محمد ، لهم بالمغفرة فغفر الله لهم ،

إنه كان تواباً رحيما .