لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَعِظۡهُمۡ وَقُل لَّهُمۡ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ قَوۡلَۢا بَلِيغٗا} (63)

أُبْسُطْ لهم لسانَ الوعظِ بمقتضى الشفقة عليهم ، ولكن انْقَبِضْ بقلبك عن المبالاة بهم والسكون إليهم ، واعلم أن من لا نكون نحن له لا يغني عنه أن تعينه شيئاً .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَعِظۡهُمۡ وَقُل لَّهُمۡ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ قَوۡلَۢا بَلِيغٗا} (63)

إن الله يعلم حقيقة ما في قلوبهم وكذب قولهم فلا تلتفت يا محمد ، إلى كلامهم ، وادُعهم إلى الحق بالموعظة الحسنة ، وقل لهم قولاً حكيماً يصل إلى أعمال نفوسهم .

وقد رويتْ عدة روايات في سبب نزول هذه الآيات منها أن بعض المنافقين تخاصم مع يهودي فقال له اليهودي : أُحاكمك إلى أهل دنيك . . يَعني إلى النبي . فلم يقبل الرجل ، وقبل أن يتحاكم إلى أحد الكهان . والآية عامة في كل ما يصد عن حكم الله ، ويعرض عن شرعه .