لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَرَجٗا مِّمَّا قَضَيۡتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسۡلِيمٗا} (65)

سدَّ الطريق - إلى نفسه - على الكافة إلا بعد الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم ، فمَنْ لم يمشِ تحت رايتِه فليس له من الله نفس .

ثم جعل من شرط الإيمان زوال المعارضات بالكلية بقلبك .

قوله : { ثُمَّ لاَ يَجِدُوا } : فلا بُدَّ لك من ( . . . ) تلك المهالك بوجه ضاحك ، كما قال بعضهم :

وحبيبٍ إنْ لم يكن منصفاً كنتُ منصفا *** أتحسّى له الأمَرَّ وأسقيه ما صفا

إن يقل لي انشقَّ *** اخترتُ رضاً لا تَكَلَّفَا

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَرَجٗا مِّمَّا قَضَيۡتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسۡلِيمٗا} (65)

وأقسم الله تعالى بربوبيته مخاطباً رسوله الكريم بأن أولئك الذين لم يقبلوا التحاكُم إليه ، هم ومن ماثَلَهم من المنافقين ، لا يؤمنون إيماناً حقيقياً حتى يجعلوا محمداً حكَماً فيما يكون بينهم من نزاع ، ثم لا تضيق نفوسهم فيما يحكم به ، ويُسلّموا ويذعنوا لذلك .