لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ خَلَقۡنَٰكُمۡ ثُمَّ صَوَّرۡنَٰكُمۡ ثُمَّ قُلۡنَا لِلۡمَلَـٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ لَمۡ يَكُن مِّنَ ٱلسَّـٰجِدِينَ} (11)

ثَبَّتْنَاكم على النعت الذي أردناكم ، وأقمناكم في الشواهد التي اخترنا لكم ؛ فمِنْ قبيح صورته خَلْقاً ومن مليح ، ومن سقيم حالته خُلُقاً ، ومن صحيح . ثم إنا نعرفكم سابِق آيادينا إلى أبيكم ، ثم لاحِقَ خلافه بما بقي عِرْقٌ منه فيكم ، ثم ما علمنا به ( من مكان يحسدكم ) ويعاديكم .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ خَلَقۡنَٰكُمۡ ثُمَّ صَوَّرۡنَٰكُمۡ ثُمَّ قُلۡنَا لِلۡمَلَـٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ لَمۡ يَكُن مِّنَ ٱلسَّـٰجِدِينَ} (11)

الخلق : التقدير ، خلق الله الخلق : أوجدهم من العدم .

بعد أن ذكّر الله عباده في الآية بنعمه عليهم ، بيّن هنا أن الله خلق النوع الإنساني مستعدّاً للكمال ، لكنه قد تَعرِض له وسوسة من الشيطان تحُول بينه وبين هذا الكمال الذي يبتغيه .

الخطابُ لبني آدم جميعا . . . لقد خلقنا مادة هذا النوع الإنساني ، وقدّرنا إيجاده ، ثم صوّرناه على هذه الصورة الجميلة ، ثم قلنا للملائكة اسجُدوا لآدمَ سجود تعظيم ، فأطاعوا أمرنا وسجدوا له إلا إبليس .