لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمۡتُمۡ حَلَٰلٗا طَيِّبٗاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (69)

الحلال ما كان مأذوناً فيه ، والحلالُ الطيِّبُ أنْ تعلم أن ذلك مِنْ قَبلِ الله فضلاً ، وليس لَكَ مِنْ قَبْلِكَ استحقاقاً .

ويقال الحلال الصافي ما لم يَنْسَ صاحبُه فيه معبوده .

ويقال هو الذي لا يكون صاحبُه عن شهود ربِّه - عند أخذه - غافلاً .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمۡتُمۡ حَلَٰلٗا طَيِّبٗاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (69)

بعد أن عاتبَهم الله على أخذ الفداء أباح لهم أكْل ما أخذوه ، وعدَّه من جملة الغنائم التي أباحها لهم في أول السورة فقال :

{ فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلاَلاً طَيِّباً واتقوا الله إِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ } كلوا مما غنمتم من الفداء حلالا لكم طيبا في نفسه لا خبث فيه ، واتقوا الله في كل أموركم ، إنه غفور لذنبكم السابق حين أخذتم الفداء .