لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ} (7)

أي : ضللْتَ في شِعابِ مكة ، فَهَدَى إليك عَمَّك أبا طالبٍ في حال صباك .

ويقال : " ضالاً " فينا متحيِّراً . . فهديناك بنا إلينا .

ويقال : " ضالاً " عن تفصيل الشرائع ؛ فهديناك إليها بأن عرَّفناك تفصيلها .

ويقال : فيما بين الأقوام ضلالٌ فهداهم بك .

وقيل : " ضالاً " للاستنشاء فهداك لذلك .

وقيل : " ضالاً " في محبتنا ، فهديناك بنور القربة إلينا .

ويقال : " ضالاً " عن محبتي لك فعرَّفتك أنِّي أُحِبُّك .

ويقال : جاهلاً بمحلِّ شرفِكَ ، فعرَّفْتُك قَدْرَكَ .

ويقال : مستتراً في أهل مكة لا يعرفك أحدٌ فهديناهم إليك حتى عرفوك .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ} (7)

ضالا فهدى : لم تكن تعلم شيئا عن الشرائع فهداك إلى خير منهج .

ووجدك حائراً لا تُقْنِعُك هذه المعتقداتُ التي حولك فهداكَ إلى خيرِ دينٍ وأحسنِ منهاج .