لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِن تَجۡهَرۡ بِٱلۡقَوۡلِ فَإِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخۡفَى} (7)

النَّفْسُ لا تقف على ما في القلب ، والقلبُ لا يقف على أسرار الرُّوح ، والروح لا سبيل له إلى حقائق السرِّ . والذي هو أخفى من السِّرِّ فهو ما لا يَطَّلِعُ عليه إلا الحق .

ويقال الذي هو أخفى من السر لا يفسده الشيطان ، ولا يكتبه المَلَكَانِ ، ويستأثِرُ بِعلْمه الجبَّارُ ، ولا تقف عليه الأغيار .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَإِن تَجۡهَرۡ بِٱلۡقَوۡلِ فَإِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخۡفَى} (7)

{ وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ } الكلام الخفي { وَأَخْفَى } من السر ، الذي في القلب ، ولم ينطق به . أو السر : ما خطر على القلب . { وأخفى } ما لم يخطر . يعلم تعالى أنه يخطر في وقته ، وعلى صفته ، المعنى : أن علمه تعالى محيط بجميع الأشياء ، دقيقها ، وجليلها ، خفيها ، وظاهرها ، فسواء جهرت بقولك أو أسررته ، فالكل سواء ، بالنسبة لعلمه تعالى .