في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{لَّا يَمۡلِكُونَ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحۡمَٰنِ عَهۡدٗا} (87)

ولا شفاعة يومئذ إلا لمن قدم عملا صالحا فهو عهد له عند الله يستوفيه . وقد وعد الله من آمن وعمل صالحا أن يجزيه الجزاء الأوفى ، ولن يخلف الله وعدا .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{لَّا يَمۡلِكُونَ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحۡمَٰنِ عَهۡدٗا} (87)

شرح الكلمات :

{ إلى جهنم ورداً } : أي يساق المجرمون كما تساق البهائم مشاة عطاشاً .

المعنى :

وقوله تعالى { لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمان عهداً } أخبر تعالى أن المشركين المجرمين على أنفسهم بالشرك والمعاصي فدسوها لا يملكون الشفاعة يوم القيامة لا يشفع بعضهم في بعض كالمتقين ولا يشفع لهم أحد أبداً لكن من اتخذ عند الرحمان عهداً بالإيمان به وبطاعته بأداء الفرائض وترك المحرمات يملك أن شاء الله الشفاعة بأن يشفعه الله في غيره إكراماً له أو يشفع فيه غيره إكراماً للشافع أيضاً وإنعاماً على المشفوع له .

كما أن أهل لا إله إلا الله محمد رسول الله المتبرئين من حولهم وقوتهم إلى الله الراجين ربهم يملكون الشفاعة أن دخلوا النار بذنوبهم فيخرجون منها شفاعة من أراد الله أن يشفعه فيهم .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{لَّا يَمۡلِكُونَ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحۡمَٰنِ عَهۡدٗا} (87)

{ لا يملكون الشفاعة } أي لا يملك أحد من القسمين أن يَشفَع ولا أن يشفَّع فيه { إلا من اتخذ } أي كلف نفسه واجتهد في أن أخذ { عند الرحمن عهداً * } بما وفقه له من {[48748]}الإيمان و{[48749]}الطاعة التي وعده عليها أن يشفع{[48750]} أو أن يشفع{[48751]} فيه ؛ {[48752]}فالآية من الاحتباك : ذكر الرحمن أولاً دليلاً على المنتقم ثانياً ، وجهنم ثانياً دليلاً{[48753]} {[48754]}على حذف الجنة أولاً{[48755]} .


[48748]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48749]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48750]:من مد وفي الأصل وظ: تشفع.
[48751]:من مد، وفي الأصل وظ: تشفع.
[48752]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48753]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48754]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48755]:سقط ما بين الرقمين من ظ.