في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{قَالَ قَدۡ أُجِيبَت دَّعۡوَتُكُمَا فَٱسۡتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَآنِّ سَبِيلَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ} (89)

71

( قال : قد أجيبت دعوتكما ) . .

كتبت لها الإجابة وقضي الأمر .

( فاستقيما ) . .

في طريقكما وعلى هداكما حتى يأتي الأجل :

( ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون ) . .

فيخبطوا على غير علم ، ويترددوا في الخطط والتدبيرات ، ويقلقوا على المصير ، ولا يعرفوا إن كانوا يسيرون في الطريق الهادي أم هم ضلوا السبيل .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ قَدۡ أُجِيبَت دَّعۡوَتُكُمَا فَٱسۡتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَآنِّ سَبِيلَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ} (89)

شرح الكلمات :

{ أجيبت دعوتكما } : أي استجابها الله تعالى .

{ فاستقيما } : على طاعة الله بأداء رسالته والدعوة إليه والصبر على الأذى فيه .

{ سبيل الذين لا يعلمون } : أي طريق الجهلة الذي لا يعرفون محاب الله ومساخطه ولا يعلمون شرائع الله التي أنزل لعباده .

المعنى :

قال تعالى : { قد أجيبت دعوتكما ، فاستقيما } على طاعتنا بالدعوة إلينا وأداء عبادتنا والنصح لعبادنا والعمل على إنقاذ عبادنا من ظلم الظالمين ، { ولا تتبعانِّ حكم وتدابير وقضاء وقدر يستعجلون الله تعالى في وعده لهم فلا تكونوا مثلهم بل انتظروا وعدنا واصبروا حتى يأتي وعد الله . وما الله بمخلف وعده .

الهداية

من الهداية :

- حرمة اتباع طرق أهل الضلال ، وتقليد الجهال والسير وراءهم .