في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ إِذۡ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَن نَّدۡعُوَاْ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهٗاۖ لَّقَدۡ قُلۡنَآ إِذٗا شَطَطًا} (14)

9

( وربطنا على قلوبهم ) فإذا هي ثابتة راسخة ، مطمئنة إلى الحق الذي عرفت . معتزة بالإيمان الذي اختارت ( إذ قاموا ) . . والقيام حركة تدل على العزم والثبات . ( فقالوا : ربنا رب السماوات والأرض ) . . فهو رب هذا الكون كله ( لن ندعو من دونه إلها ) . . فهو واحد بلا شريك . ( لقد قلنا إذن شططا ) . . وتجاوزنا الحق وحدنا عن الصواب .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ إِذۡ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَن نَّدۡعُوَاْ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهٗاۖ لَّقَدۡ قُلۡنَآ إِذٗا شَطَطًا} (14)

وربطنا على قلوبهم : قوّينا عزائمهم .

الشطط : الجور والظلم .

وثبّتنا قلوبهم فثبتوا ولم يرهبوا أحدا ، ووقفوا وقفة واحدة فقالوا : ربّنا الحقُّ ربُّ السموات والأرض ، ولن نعبدَ غيره إلهاً ، ولن نتحول عن هذه العقيدة ، لأننا إذا دَعَوْنا غيرَ الله نكون قد بعُدنا عن الحق وتجاوزنا الصواب .