في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِۗ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلذِّكۡرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيۡهِمۡ وَلَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ} (44)

22

أرسلناهم بالبينات وبالكتب [ والزبر الكتب المتفرقة ] ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ) سواء منهم السابقون أهل الكتاب الذين اختلفوا في كتابهم ، فجاء القرآن ليفصل في هذا الخلاف . وليبين لهم وجه الحق فيه . أو المعاصرون الذين جاءهم القرآن والرسول [ ص ] يبينه لهم ويشرحه بفعله وقوله ( ولعلهم يتفكرون ) في آيات الله وآيات القرآن فإنه يدعو دائما إلى التفكر والتدبر ، وإلى يقظة الفكر والشعور .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِۗ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلذِّكۡرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيۡهِمۡ وَلَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ} (44)

والبينات : الحجج والبراهين . والزبر : الكتب . وقد تقدم في آل عمران{[9874]} . " وأنزلنا إليك الذكر " يعني القرآن . " لتبين للناس ما نزل إليهم " في هذا الكتاب من الأحكام والوعد والوعيد بقولك وفعلك ، فالرسول صلى الله عليه وسلم مبين عن الله عز وجل مراده مما أجمله في كتابه من أحكام الصلاة والزكاة ، وغير ذلك مما لم يفصله . " ولعلهم يتفكرون " فيتعظون .


[9874]:راجع ج 4 ص 296.