تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{أَوۡ تُسۡقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمۡتَ عَلَيۡنَا كِسَفًا أَوۡ تَأۡتِيَ بِٱللَّهِ وَٱلۡمَلَـٰٓئِكَةِ قَبِيلًا} (92)

{ أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا } أي : قطعًا من العذاب ، { أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا } أي : جميعًا ، أو مقابلة ومعاينة ، يشهدون لك بما جئت به .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أَوۡ تُسۡقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمۡتَ عَلَيۡنَا كِسَفًا أَوۡ تَأۡتِيَ بِٱللَّهِ وَٱلۡمَلَـٰٓئِكَةِ قَبِيلًا} (92)

قوله : ( أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا ) وهذا مطلب ثالث سأله المشركون . وهو أنك يا محمد تزعم أنك نبي ، وأن الله يسقط على المكذبين كسفا من السماء فأسقطها علينا . وكسفا أي قطعا ، جمع كسفة وهي القطعة .

قوله : ( أو تأتي بالله والملائكة قبيلا ) وهذا مطلب رابع سأله المشركون ليبلغوا بذلك غاية الجهالة والضلال . فقد سألوا أن يروا الله والملائكة معاينة . وقيل : قبيلا أي جماعة ؛ فهي بذلك حال من الملائكة{[2744]} .

فالمعنى بذلك : أن تأتينا يا محمد بالملائكة فوجا بعد فوج . وهو قول ابن عباس .


[2744]:- الدر المصون جـ 7 ص 411.