فتح البيان في مقاصد القرآن للقنوجي - صديق حسن خان  
{خُذُوهُ فَٱعۡتِلُوهُ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلۡجَحِيمِ} (47)

{ خُذُوهُ } أي يقال للملائكة الذين هم خزنة النار : خذوه أي الأثيم { فَاعْتِلُوهُ } العتل القوة بالعنف ، يقال عتلة يعتله إذا جره وذهب به إلى مكروه ، وقيل : العتل أن تأخذ بتلابيب الرجل ومجامعه فتجره ، قرأ الجمهور فاعتلوه بكسر التاء ، وقرئ بضمها وهما لغتان وقراءتان سبعيتان { إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ } أي إلى وسطه ومعظمه كقوله { فرآه في سواء الجحيم }