تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَقَٰتِلُوهُمۡ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةٞ وَيَكُونَ ٱلدِّينُ كُلُّهُۥ لِلَّهِۚ فَإِنِ ٱنتَهَوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ} (39)

المفردات :

حتى لا تكون فتنة : حتى لا يكون شرك ، ولا يعبد غير الله في الأرض .

ويكون الدين كله لله : ويقضى على العبادات الباطلة ، ولا تبقى إلا عبادة الله وحده .

39 – { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة . . . } الآية .

لقد أمرتم أيها المؤمنين أن تقاتلوا الكفار ، حتى لا يكون كفر أو شرك ، ولا تعبد أصنام ولا أوثان ، ويكون الدين كله خالصا لله ، ولا يعبد أحد في الأرض سواه ، فإن قاتلتموهم وانتهوا – وقت القتال – عن الكفر ، واعتنقوا الإسلام ؛ فكفوا عنهم ، فإن الله سيقبلهم ، وهو البصير بما يعملون .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَقَٰتِلُوهُمۡ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةٞ وَيَكُونَ ٱلدِّينُ كُلُّهُۥ لِلَّهِۚ فَإِنِ ٱنتَهَوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ} (39)

قوله تعالى : { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنةً } أي : شرك ، قال الربيع : حتى لا يفتن مؤمن عن دينه .

قوله تعالى : { ويكون الدين كله لله } ، أي : ويكون الدين خالصاً لله لا شرك فيه .

قوله تعالى : { فإن انتهوا } ، عن الكفر .

قوله تعالى : { فإن الله بما يعملون بصير } ، قرأ يعقوب : ( تعملون ) بالتاء ، وقرأ الآخرون بالياء .