تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{يَٰبَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ قَدۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ عَدُوِّكُمۡ وَوَٰعَدۡنَٰكُمۡ جَانِبَ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنَ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰ} (80)

77

الأيمن : الذي عن يمين من ينطق من مصر إلى الشام .

المن : نوع من الحلوى يسمى : الترنجبين .

السلوى : طائر شبيه بالسماني .

80- بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوّكم ووعدناكم جانب الطور الأيمن ونزّلنا عليكم المنّ والسلوى } .

شرع الله سبحانه وتعالى يعدد نعمه على بني إسرائيل ومن هذه النعم ما يأتي :

1- أنجاهم الله من العذاب على يد فرعون ، حيث كان يقتّل الذكور ويستحيي الإناث ، فيسّر الله لهم الخروج مع موسى ، ويسّر الله لهم طريقا يابسا في البحر ، وأغرق فرعون وهم ينظرون إليه .

2- بعد النجاة من فرعون واعد الله موسى بعد أربعين ليلة قضايا صائما قائما ، وطلب منه أن يأتي إلى الطور ؛ حيث يكون الطور عن يمينه وهو في طريقه من مصر إلى الشام16 ؛ فأنزل الله عليه التوراة وفيها الهداية والنور لكم .

3- { ونزّلنا عليكم المنّ } . وهو مادة حلوة تشبه العسل ، كانت تنزل لهم على الشجر من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، { والسلوى } . طائر يشبه السماني حلو لذيذ تحمله ريح الجنوب . فيأخذ كل فرد ما يكفيه من هذا الطير .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{يَٰبَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ قَدۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ عَدُوِّكُمۡ وَوَٰعَدۡنَٰكُمۡ جَانِبَ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنَ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰ} (80)

شرح الكلمات :

{ جانب الطور الأيمن } : أي لأجل إعطاء موسى التوراة التي فيها نظام حياتهم دينا ودنيا .

{ المن والسلوى } : المن : شيء أبيض كالثلج ، والسلوى طائر يقال له السماني .

المعنى :

وقوله تعالى : { يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم } أي فرعون ، { وواعدناكم جانب الطور الأيمن } أي مع نبينا موسى لإنزال التوراة لهدايتكم وحكمهم بشرائعها ، وأنزلنا عليكم المن والسلوى غذاء لكم في التيه .

الهداية

من الهداية :

- تذكير اليهود المعاصرين للدعوة الإسلامية بإنعام الله تعالى على سلفهم لعلهم يشكرون فيتوبون فيسلمون .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{يَٰبَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ قَدۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ عَدُوِّكُمۡ وَوَٰعَدۡنَٰكُمۡ جَانِبَ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنَ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰ} (80)

{ 80 - 82 } { يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى * كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى * وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى }

يذكر تعالى بني إسرائيل منته العظيمة عليهم بإهلاك عدوهم ، ومواعدته لموسى عليه السلام بجانب الطور الأيمن ، لينزل عليه الكتاب ، الذي فيه الأحكام الجليلة ، والأخبار الجميلة ، فتتم عليهم النعمة الدينية ، بعد النعمة الدنيوية ، ويذكر منته أيضا عليهم في التيه ، بإنزال المن والسلوى ، والرزق الرغد الهني الذي يحصل لهم بلا مشقة ، وأنه قال لهم : { كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ }