تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قَالُواْ نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمۡلُ بَعِيرٖ وَأَنَا۠ بِهِۦ زَعِيمٞ} (72)

المفردات :

زعيم : كفيل وضمين .

التفسير :

{ قالوا نفقد صواع الملك . . . } .

أي : قال المؤذن ، ومعه الحراس : نفقد صواع الملك . أي : صاعه الذي يشرب فيه ، ويكتال به للمتارين .

{ ولمن جاء به حمل بعير وأنا به زعيم } .

أي : من جاء به من عند نفسه ، أو أرشد إليه عند غيره ؛ فله حمل بعير من الطعام زيادة على ما دفعه كمكافأة له .

{ وأنا به زعيم } .

قال المؤذن ؛ تأكيدا لكلامه السابق : أنا كفيل بأن أوصل حمل البعير لمن جاء بصواع الملك أو أرشد إليه .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالُواْ نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمۡلُ بَعِيرٖ وَأَنَا۠ بِهِۦ زَعِيمٞ} (72)

شرح الكلمات :

{ صواع الملك } : أي صاع الملك . فالصاع والصواع بمعنى واحد .

{ وأنا به زعيم } : أي بالحمل كفيل .

المعنى :

{ نفقد صواع الملك ، ولمن جاء به حمل بعير } أي مكافأة له { وأنا به زعيم } أي وأنا بإعطائه حمل البعير كفيل .

الهداية

من الهداية :

- مشروعية إعطاء المكافآت لمن يقوم بعمل معين وهي الجعالة في الفقه .

- مشروعية الكفالة والكفيل غارم .