تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَمَن يَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ لَا بُرۡهَٰنَ لَهُۥ بِهِۦ فَإِنَّمَا حِسَابُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ} (117)

112

117 - وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ .

يدع : يعبد .

حسابه : جزاؤه .

ومن يعبد آلهة أخرى مع الله كالأصنام والأحجار ، لا يمكن أن يكون له أي دليل على ربوبيتها وصحة عبادته لها ، فما حسابه وجزاؤه وعقابه إلا عند الله .

إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ .

إنه لا يسعد أهل الشرك ولا ينجيهم من العذاب . وما ألطف افتتاح السورة بفلاح المؤمنين وختمها بعدم فلاح الكافرين وخيبتهم وعدم فوزهم بما يؤملون .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمَن يَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ لَا بُرۡهَٰنَ لَهُۥ بِهِۦ فَإِنَّمَا حِسَابُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ} (117)

{ وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ( 117 ) }

ومن يعبد مع الله الواحد إلهًا آخر ، لا حجة له على استحقاقه العبادة ، فإنما جزاؤه على عمله السيِّئ عند ربه في الآخرة . إنه لا فلاح ولا نجاة للكافرين يوم القيامة .