تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{إِن يَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡۖ وَإِن يَخۡذُلۡكُمۡ فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ} (160)

{ وعلى الله فليتوكل المؤمنون } .

المفردات :

يخذلكم : يمنع عنكم النصر .

التفسير :

أمر للمؤمنين بأن يخصوا الله تعالى بالتوكل عليه والثقة به في جميع الأخذ بالأسباب .

والمراد بالتوكل غير التواكل الذي هو ترك الأخذ بالأسباب مما يقع فيه كثير من المسلمين بناء على خطئهم في فهم المراد من التوكل وهذا التواكل محرم شرعا . .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِن يَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡۖ وَإِن يَخۡذُلۡكُمۡ فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ} (160)

{ إِنْ يَنْصُرْكُمْ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُؤْمِنُونَ }

إن يمددكم الله بنصره ومعونته فلا أحد يستطيع أن يغلبكم ، وإن يخذلكم فمن هذا الذي يستطيع أن ينصركم من بعد خذلانه لكم ؟ وعلى الله وحده فليتوكل المؤمنون .