فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{لَلَبِثَ فِي بَطۡنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ} (144)

{ للبث } لمكث وبقي .

/ت139

{ فلولا أنه كان من المسبحين . ( 143 ) للبث في بطنه إلى يوم يبعثون( 144 ) } لما دخل بطن الحوت استدام ذكر مولانا العظيم وتقديسه : { . . فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين }{[3950]} فبهذا التسبيح نجاه الله تعالى من الهلاك والغم ، وأخرجه من بطن الحوت ، ومن ظلمات البحر ، ولولا أنه كان من الذاكرين لغدا طعاما لهذا الوحش الذي ابتلعه ، لكن تداركه فضل الله تعالى وحفظه .


[3950]:سورة الأنبياء. من الآية 87.