الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَٱسۡتَفۡتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ} (15)

{ واستفتحوا } واستنصروا الله سبحانه على قومهم ففازوا بالنصر { وخاب كل جبار } متكبر عن طاعة الله سبحانه { عنيد } مجانب للحق

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَٱسۡتَفۡتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ} (15)

{ واستفتحوا } على أعدائهم فأفلحوا و{[44810]} أنجحوا { وخاب كل جبار عنيد } فأهلكناهم كلهم ، وكان لنا الغنى والحمد بعد إهلاكهم{[44811]} كما كان قبله ؛ والعناد : الامتناع من{[44812]} الحق مع العلم به كبراً وبغياً{[44813]} ، من عند عن الحق عنوداً ، والجبرية{[44814]} : طلب علو المنزلة بما ليس وراءه غاية في الصفة ، فهو ذم للعبد من حيث إنه طالب{[44815]} ما ليس له ؛


[44810]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: أو.
[44811]:في مد: أهلكناهم.
[44812]:زيد في مد: القلم.
[44813]:في ظ: نفيا.
[44814]:من م ومد، وفي الأصل و ظ: الخيرية- كذا.
[44815]:في مد: طلب.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَٱسۡتَفۡتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ} (15)

قوله تعالى : { واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد ( 15 ) من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد ( 16 ) يتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ومن ورائه عذاب غليظ ( 17 ) } استفتح المرسلون على قومهم الظالمين ؛ أي استنصروا الله عليهم ؛ فقد أذن الله لرسله أن يستفتحوا على قومهم والدعاء عليهم بالإهلاك كما استنصر نوح على قومه الظالمين المجرمين بعد أن استيأس منهم فدعا الله أن يهلكهم ويستأصلهم ( وخاب كل جبار عنيد ) أي خسر كل متكبر على طاعة الله وعبادته . والعنيد ، هو المجانب للحق من العنود ومعناه الانحراف عن الحق والصدق .