الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِنِّي وَجَدتُّ ٱمۡرَأَةٗ تَمۡلِكُهُمۡ وَأُوتِيَتۡ مِن كُلِّ شَيۡءٖ وَلَهَا عَرۡشٌ عَظِيمٞ} (23)

وقوله { وأوتيت من كل شيء } أي مما يعطى الملوك { ولها عرش } سرير { عظيم }

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{إِنِّي وَجَدتُّ ٱمۡرَأَةٗ تَمۡلِكُهُمۡ وَأُوتِيَتۡ مِن كُلِّ شَيۡءٖ وَلَهَا عَرۡشٌ عَظِيمٞ} (23)

فكأنه قيل : ما هو ؟ فقال : { إني وجدت امرأة } وهي بلقيس بنت شراحيل { تملكهم } أي أهل سبأ .

ولما كانت قد أوتيت من كل ما يحتاج إليه الملوك أمراً كبيراً قال : { وأوتيت } بنى الفعل للمفعول إقراراً بأنها مع ملكها مربوبة { من كل شيء } تهويلاً لما رأى من أمرها .

ولما كان عرشها - أي السرير الذي تجلس عليه للحكم - زائداً في العظمة ، خصه بقوله : { ولها عرش } أي سرير تجلس عليه للحكم { عظيم* } أي لم أر لأحد مثله .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِنِّي وَجَدتُّ ٱمۡرَأَةٗ تَمۡلِكُهُمۡ وَأُوتِيَتۡ مِن كُلِّ شَيۡءٖ وَلَهَا عَرۡشٌ عَظِيمٞ} (23)

قوله : { إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ } المراد بالمرأة هنا بلقيس ، فقد وجدتها تملك أهل سبأ ؛ إذ كانت ملكة عليهم ، وكان أهلها وقومها مجوسا يعبدون الشمس { وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ } أي أعطيت من متاع الدنيا وزينتها ما يحتاجه الملوك { وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ } أي سرير ، إذ كان عظيما في هيئته ومزخرفا بأنواع الجواهر ، وكانت تجلس عليه .