الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَلَّا تَعۡلُواْ عَلَيَّ وَأۡتُونِي مُسۡلِمِينَ} (31)

{ ألا تعلوا علي } أي لا تترفعوا علي وإن كنتم ملوكا { وأتوني مسلمين } طائعين منقادين

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{أَلَّا تَعۡلُواْ عَلَيَّ وَأۡتُونِي مُسۡلِمِينَ} (31)

ولما في كتابه من الدلالة على نبوته ، فسر مراده بأمر قاهر فقال : { ألا تعلوا عليّ } أي لا تمتنعوا من الإجابة لي ، والإذعان لأمري ، كما يفعل الملوك ، بل اتركوا علوهم ، لكوني داعياً إلى الله الذي أعلمت في باء البسملة بأنه لا تكون حركة ولا سكون إلا به ، فيجب الخضوع له لكونه رب كل شيء { وأتوني مسلمين* } أي منقادين خاضعين بما رأيتم من معجزتي في أمر الكتاب .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أَلَّا تَعۡلُواْ عَلَيَّ وَأۡتُونِي مُسۡلِمِينَ} (31)

وقد تضمن كتاب سليمان { أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ } أن ، في موضع نصب على تقدير حذف حرف الجر . أي بألا تعلو . وقيل : أن ، في موضع رفع على البدل من { كِتَابٌ } وتقديره : إني ألقي إلي كتاب ألا تعلو ، وقيل : أن ، مفسرة بمعنى أي{[3436]} .

قوله : { وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ } يعني أقبلوا إلي مؤمنين مذعنين لله بالوحدانية والطاعة والامتثال لأمره وحكمه{[3437]} .


[3436]:البيان لابن الأنباري جـ 3 ص222.
[3437]:تفسير الطبري جـ19 ص 94-96 وتفسير القرطبي جـ 13 ص 191-194.